
توقفوا عن الانتظار حتى يسخن الفرن!
معظم أجزاء الفرن تستغرق وقتًا طويلاً للتسخين، وذلك بسبب استخدامها لمبدأ “الكتلة الحرارية”، وهو في الحقيقة مجرد طريقة مُعقدة للقول إن هذه الأجزاء تحتاج إلى امتصاص الحرارة لدقائق قبل أن تبدأ في أداء وظيفتها. هذا أمر مزعج للغاية.
لقد قررنا تجاوز هذه المشكلة تمامًا. فأنابيب الهالوجين الكوارتزية التي نستخدمها تستخدم أشعة تحت الحمراء ذات الطول الموجي القصير، مما يسمح بتسخين الأطعمة إلى درجة حرارة 300 درجة مئوية في غضون ثوانٍ. بدلاً من تسخين الهواء ثم أمل أن يؤدي ذلك إلى تسخين الطعام، فإن هذه الأنابيب ترسل الطاقة مباشرة إلى سطح الطعام.
إنه أمر سريع للغاية… وهذا يغير كليًا طريقة التفكير في عملية إعادة تسخين الأطعمة.
كيف يعمل الجهاز فعليًا؟
داخل كل أنبوب، يوجد خيط من التنجستن مغطى بزجاج كوارتزي عالي النقاء. في اللحظة التي يتم فيها تشغيل الجهاز، يصل هذا الخيط إلى أعلى درجة حرارة ممكنة. وبما أن الزجاج الكوارتزي لا يعيق أشعة تحت الحمراء، فإن الحرارة لا تظل محبوسة داخل جدران الفرن، بل تصل مباشرة إلى الطعام. وبذلك، نحصل على قوة تسخين عالية جدًا، وهو ما يمكن الحصول عليه عادةً فقط في أجهزة التسخين الصناعية الضخمة، لكنها تناسب أجهزة المطبخ الصغيرة.
التفاصيل المهمة:
نستخدم موصلات من نوع R7s أو SK15، لأنها تظل في مكانها، ولا تتحرك أثناء تشغيل الجهاز. كما قضينا وقتًا طويلاً في تحديد قيمة الوات المناسبة، بهدف تسخين سطح الطعام بسرعة، دون أن يجف الجزء الداخلي من الطعام.
أما الزجاج نفسه، فهو متين للغاية؛ لقد اخترنا مادة لا تتمدد أو تنكمش كثيرًا عند تغير درجات الحرارة. يمكن لهذه المادة أن تتحمل درجات حرارة تتراوح بين درجة حرارة الغرفة و300 درجة مئوية، دون أن تتشقق تحت الضغط.
بعض النصائح المهمة:
يجب أن نتذكر أن هذه السرعة العالية لها عيوبها أيضًا. فبما أن هذه الأنابيب تطلق كمية هائلة من الطاقة في مساحة صغيرة، فإنه يجب اختيار المواد المناسبة لصنع الغلاف الخارجي للجهاز. إذا لم يكن الغلاف الخارجي قادرًا على تحمل الحرارة الناتجة، فإنه سيتشوه أو يتغير لونه مع مرور الوقت.
نصيحتنا الأفضل: استخدموا طلاءات عاكسة داخل الجهاز، فهي تعيد الطاقة إلى الطعام، مما يجعل الجهاز أكثر كفاءة، ويحافظ على برودة الغلاف الخارجي، حتى لا يتعرض أحد للحروق.